إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ٤٤٥ - بيان الأخبار الناهية عن التكفين بالكتان والحرير والجلد
جيّد [١]. ونقل عنه أنّ الشطاة قرية بمصر [٢]. وعن النهاية : الحُلّة واحدة الحلل وهي برود اليمن ، ولا تسمّى حُلّة إلاّ أنّ تكون ثوبين من جنس واحد [٣]. وفي القاموس : الحُلّة بالضم إزار ورداء برد أو غيره ، ولا تكون حُلّة إلاّ من ثوبين أو ثوب له بطانة [٤]. وفيه : القَصَب محرّكةً ثياب ناعمة من كتان [٥]. وفي المعتبر : القَصَب ضرب من برود اليمن ، سُمّي بذلك لأنّه يُصبغ بالقَصَب وهو نبت باليمن [٦].
المتن :
في الأوّل : كما ترى يدل على أنّ الكفن يكون بُرداً ، فإنّ لم يكن فاجعله كلّه قطناً ( وقد سمعت قول القاموس في البرد ، وقد يستفاد من ظاهر الخبر أنّ البُرد ليس قطناً ) [٧] أو أنّه مخلوط بغيره ، فالدلالة على مطلوب الشيخ خفيّة بالنسبة إلينا.
أمّا الثاني : فظاهر الدلالة.
وأمّا الثالث : فبتقدير كون الثوبين كتّاناً كما يستفاد من غالب الثياب بمصر يحتمل أنّ يكون الوجه في الرجحان من جهة الإحرام فيهما ، وما قاله الشيخ بُعده ظاهر بعد دلالة رواية أبي خديجة.
[١] القاموس المحيط ٢ : ٤٥ ( السبر ). [٢] القاموس المحيط ٤ : ٣٥٠ ( شطاة ). [٣] النهاية لابن الأثير ١ : ٤٣٢ ( حلل ). [٤] القاموس ٣ : ٣٧٠ ( حلَّ ). [٥] القاموس المحيط ١ : ١٢١ ( القصب ). [٦] المعتبر ١ : ٢٨١. [٧] ما بين القوسين ليس في « رض ».